اتفاق
التبادل الحر
بين
الولايات
المتحدة
الأمريكية و المملكة
المغربية
إن حكومة
الولايات
المتحدة
الأمريكية و حكومة
المملكة
المغربية المشار
إليهما فيما
بعد بـ"الطرفين"؛
اعترافا
بالصداقة
العريقة
بينهما ورغبة في
تعزيز
شراكتهما
وتشجيع العلاقات
الاقتصادية المفيدة
للطرفين؛
و تقديرا
لالتزامات
المغرب
بالإصلاح
لتحسين عيش مواطنيه؛
و تعبيرا
عن رغبتهما في
رفع مستوى
المعيشة وتعزيز
النمو
الاقتصادي
والاستقرار وخلق
فرص عمل جديدة
وتحسين
الرفاه العام
في أراضيهما
من خلال تحرير
وتوسيع
التجارة
والاستثمار بينهما؛
و سعيا
إلى تعزيز
قدرة مقاولاتهما
على التنافس
في الأسواق
العالمية؛
و رغبة
في وضع قواعد
واضحة تنظم
تجارتهما
واستثماراتهما
و تعكس مصالح
كلا الطرفين و
تشجع، من خلال
ذلك،
إقامة مناخ
تجاري متنبأ
به ومبني على
الامتيازات
المتبادلة؛
والتزاما
بتعزيز
التعاون
الثنائي، إدراكا
منهما، في نفس
الوقت،
الاختلاف في
مستوى تطور
وحجم
اقتصاديهما؛
و تأكيدا
على
التزامهما بتيسير
التجارة
بينهما من
خلال إلغاء
الحواجز في
مبادلاتهما
التجارية الثنائية؛
و بناء
على حقوقهما
والتزاماتهما
بموجب اتفاق
المنظمة
العالمية
للتجارة
والاتفاقيات
الأخرى التي هما
طرفان فيها؛
و رغبة
في تحرير
وتوسيع
التجارة والاستثمار
بينهما في
المجال
الفلاحي، مما
يجعل
قطاعيهما
الفلاحيين
أكثر قدرة على
المنافسة، و يدعم
التنمية
القرويـة و يزيد
في الرخاء على
أراضيهما؛
و رغبة في
حماية الظروف
الصحية
للإنسان و
الحيوان و
النباتات في أراضي
الطرفين، و
تعزيز تطبيقهما
للاتفاق بشأن
التدابير
الصحية و
تدابير الصحة
النباتية، و
توفير محفل
للنظر في
القضايا بين
الطرفين المتعلقة
بالتدابير
الصحية وتدابير
الصحة
النباتية،
وبالتالي
تنمية الفرص
التجارية؛
و تأكيدا
لالتزامهما
بالشفافية
ورغبتهما في
القضاء على
الرشوة في
التجارة
الدولية
والاستثمار الدولي؛
و سعيا
منهما إلى
رعاية
الإبداع
والابتكار وتشجيع
تجارة السلع
والخدمات
الخاضعة
لحقوق الملكية
الفكرية؛
و رغبة
في تقوية
تطوير وتنفيذ
قوانين
وسياسات العمل
والبيئة
وتعزيز حقوق
العمال
الأساسية
والتنمية المستدامة،
وتنفيذ هذا
الاتفاق على
نحو يتماشى مع
حماية البيئة
والحفاظ
عليها؛
و تأكيدا
لرغبتهما في
إنشاء منطقة
للتبادل الحر
للولايات
المتحدة
والشرق
الأوسط وشمال إفريقيا
للإسهام في
التكامل
الإقليمي
والتنمية
الاقتصادية؛
اتفقتا
على ما يلي: