بلاغ
لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون
على إثر الإجراءات المتخذة في حق الوفد المغربي بمدينة اشبيلية
الرباط في 24 نوفمبر 2001
|
أجرى السيد محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون يوم السبت 24 نوفمبر 2001 مكالمة هاتفية مع السيد جوزيف بيكي وزير الشؤون الخارجية الإسباني . وبهذه المناسبة أبلغ السيد بن عيسى نظيره الإسباني الاحتجاجات الشديدة لحكومة صاحب الجلالة على إثر المعاملة السيئة و الإجراءات المتخذة في حق مجموعة مكونة من 13 مواطن مغربي . وقد تم في البداية توقيف هؤلاء المواطنين من قبل قوات الأمن الاسبانية وتم تفتيشهم علانية وفي وسط المدينة قبل إبلاغهم بحزم بضرورة مغادرة التراب الإسباني فورا. وقد أرغم هؤلاء المواطنون على العودة إلى ميناء الجزيرة الخضراء على متن سياراتهم تحت حراسة مشددة لقوات الأمن . وعلى طول المسافة تم اقتيادهم بسيارات تحت حراسة قوات الأمن الإسبانية التي تناوبت على ذلك من اشبيلية إلى الجزيرة الخضراء . إن قوات الأمن الإسبانية باتخاذها لهذه الإجراءات المختلفة ادعت أن تواجد المواطنين المغاربة الثلاثة عشر في اشبيلية وسلوكهم الوطني المتمثل في حمل العلم الوطني من شأنه المس بالنظام العام . إن المغرب يرفض أي تبرير من هذا القبيل خاصة وأنه في الوقت ذاته تمكن آلاف من المتعاطفين مع الأطروحات الانفصالية من التظاهر في شوارع اشبيلية ساعات بعد ذلك . ومن بين المغاربة يوجد صحافيون وهم السادة عبد العزيز بتال " لومتان الصحراء" ، ومحمد باهي "الصحراء" ، وخليل عبد الواحد "الصحيفة" وحسن أعراب "الأحداث" . وهكذا منع هؤلاء الصحفيون الأربعة من تأدية واجبهم في الإخبار فوق التراب الإسباني المفتوح مع ذلك وبدون أدنى تحفظ أمام أعداء وحدتنا الترابية . إن حكومة صاحب الجلالة تحتج بشدة على هذا الإجراء غير الودي والذي يتنافى وأخلاقيات المهنة التي انتهكت حقوقها حينما تعلق الأمر بصحافيين مغاربة . إن الأمر يتعلق هنا بعمل عدائي واضح وغير مبرر وغير قابل للتبرير تجاه المغرب وكافة الشعب المغربي . وقد اطلع السيد بن عيسى السيد بيكي أن الحكومة المغربية ستقوم في أقرب وقت بدراسة هذه الوضعية من أجل اتخاذ الإجراءات والقرارت التي يفرضها الموقف إذا اقتضى الأمر ذلك. |