بـــلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون تستنكر فيه المملكة المغربية الإعتداءات ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته وتؤكد مساندتها التامة للرئيس الفلسطيني

الرباط في:7  مارس 2002

    تتابع المملكة المغربية بانشغال بالغ التطورات الخـطيرة  التـي تشهـدها الأراضي الفلسـطينية  فـي ظـل انفـجار الأوضـاع الأمـنية وتصـاعد الأعمـال العـدوانية الإسـرائيـلية ضـد الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

        وقد بلغت هذه التصرفات العدوانية ذروتها إثر تعرض المقر العام لفـخامة الرئيس ياسـر عـرفـات برام الله لقـصـف إسـرائيلي أصـاب المـبنى المـلاصق لمـكتب الرئيس الفلسطيني.

وإذ تستنكر المملكة المغربية هذا الاعتداء الغاشم وتدينه بكل قوة تؤكد تضامنها الكامل مع  الرئيس الفلسطيني، الممثل الشرعي والمنتخب للشعب الفلسطيني ورمز كفاحه الوطني ، الذي ما فتئ يبذل كل الجهود لإحلال السلام  في المنطقة ولا أدل على ذلك وجوده أثناء هذا الاعتداء في اجتماع مع السيد ميغيل موراتينوس المبعوث الأوروبي لعملية السلام بالشرق الأوسط.     

 

وأمام هذا المنزلق الخطير للأوضاع بالأراضي الفلسطينية تجدد المملكة المغربية  تأكيدها بأنه لا بديل من العودة إلى مائدة المفاوضات دون قيد أو شرط قصد إعطاء عملية السلام فرصة جديدة للانطلاق في أفق الوصول إلى حل شامل ودائم للصراع الفلسطيني- الإسرائيـلي وفـق قرارات الشرعية الدولية .