|
أعرب محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوم الخميس 25 يوليوز 2002 عن
اندهاش بلاده الشديد «للمقارنة الصادمة والمفاجئة والمرفوضة الصادرة عن وزيرة
الخارجية الإسبانية آنا دي بلاثيو بين الغارة الإسرائيلية القاتلة ضد السكان
المدنيين في غزة وبين إرسال نحو عشرة من أفراد الأمن المغاربة إلى الجزيرة المغربية
غير المأهولة تورة (ليلى). وقال بن عيسى في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء المغربية
انه «خلال لقائنا بالرباط في 22 يوليو الجاري توصلت مع نظيرتي الإسبانية إلى اتفاق
لإقامة حوار صريح وصادق وبناء من اجل تحسين العلاقات بين البلدين وتسوية
خلافاتهما». وأضاف بن عيسى قائلا «وفي هذا الصدد فان المغرب ليعرب عن اندهاشه
الشديد لتصريحات بعض المسؤولين الرسميين الإسبان التي لا تندرج مطلقا في سياق
الالتزامات المتعهد بها».
واعتبر بن عيسى المقارنة «صادمة ومفاجئة ومرفوضة تلك الواردة في التصريح الذي أدلت
به الوزيرة الإسبانية أول من أمس، ونقلته العديد من وسائل الإعلام». وقال بن عيسى
«نترك للمجتمع الدولي وعلى الخصوص للرأي العام العربي والإسلامي تقدير هذه المقارنة
حق قدرها وخاصة في ما يتعلق بدواعيها». |