بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية و التعاون  متضمن لاحتجاج المغرب الشديد على الخروقات المتكررة للتراب الوطني المغربي من قبل الجيش الإسبا
ني

الرباط في 22 سبتمبر 2002

حطت طائرة هيليكوبتر تابعة للجيش الإسباني بعد زوال يوم الأحد 22 سبتمبر 2002، بالجزيرة المغربية (تورة).

ويتعلق الأمر هنا بعمل غير مقبول تقوم إسبانيا من خلاله من جديد بخرق المجال الجوي والبري الوطني للمملكة المغربية. كما أن هذا الحادث المأسوف له يتعارض بشكل واضح مع روح ونص الاتفاق الذي توصل إليه البلدان في يوليوز الماضي بفضل وساطة كاتب الدولة الأمريكي في الشؤون الخارجية السيد كولن باول عقب اجتياح الجزيرة المغربية من قبل الجيش الإسباني.

إن السلطات المغربية تندد بشدة بهذا التدخل الجديد للجيش الإسباني في التراب المغربي .كما تتساءل حول الدواعي الحقيقية والأهداف المراد تحقيقها بمثل هذا العمل الذي جاء بالضبط عشية اللقاء المتوقع يوم الاثنين 23 شتنبر بمدريد بين وزيري الشؤون الخارجية في البلدين.

وقد اتصل السيد بن عيسى هاتفيا أمس بنظيرته الإسبانية السيدة أنا بالاثيو لإبلاغها الاحتجاجات الشديدة لحكومة صاحب الجلالة وتنديدها بهذا العمل العسكري الإسباني الذي جاء لينضاف لخروقات سابقة للمجال البحري والجوي المغربي التي عمل المغرب على التعامل معها بروح من التهدئة بهدف منع حدوث كل توتر.

وفي الأخير عبر السيد بن عيسى للسيدة بالاثيو عن عدم ملاءمة عقد اجتماع يوم 23 شتنبر في هذه الظروف.