بلاغ تندد فيه وزارة الشؤون الخارجية و التعاون من جديد استمرار خرق المجال الجوي الوطني المغربي من طرف طائرة تابعة للبحرية الإسبانية

الرباط في 23 سبتمبر 2002

قامت طائرة تابعة للبحرية الإسبانية من نوع ( سيسنا) تحمل اسم (أرمادا) صباح يوم23 الاثنين سبتمبر2002  بخرق المجال الجوي الوطني بتحليقها عدة مرات ليس فقط فوق جزيرة تورة المغربية بل أيضا فوق المنطقة القارية لواد المرسى داخل الساحل الشمالي للبلاد.

إن السلطات المغربية تندد من جديد وبقوة بعملية الخرق الجلية هاته للمجال الجوي الوطني.

كما أنها تجدد رفضها التام لمثل هذه الأعمال التي تتكرر مع الأسف منذ عدة أسابيع والتي لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وتتساءل السلطات المغربية أيضا بانشغال حول ما يرومه الجيش الإسباني من خلال التكرار الملاحظ لأعمال الخرق المتنوع والمتكرر للمجال الوطني المغربي في وقت كان فيه البلدان يستعدان لفتح حوار صريح وهادئ يتعلق بمجموع علاقاتهما الثنائية.

وإن مثل هذه الأعمال غير الشرعية التي هي بطبيعتها غير ودية وأحادية الجانب لا يمكنها أن تساعد على إقامة المنشود بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين.