بيان مشترك صادر على اثر اجتماع مدريد بين السيد محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون ، مع نظيرته الإسبانية، السيدة أنا بلاسيو. 

الأربعاء 11 دجنبر2002.

وفقا لما وقع الاتفاق عليه في اجتماعهما بالرباط، بتاريخ 22 يوليو 2002، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، السيد محمد بن عيسى، اجتماعا مع وزيرة الشؤون الخارجية لمملكة إسبانيا، السيدة أنا بلاسيو، بحضور الوزير المنتدب المغربي، السيد الطيب الفاسي وكاتب الدولة الإسباني، السيد خيل كساريس، والوفديـن المرافقين لكليهمـا، وذلـك بمدريد في 11 دجنبر   .  2002

وبهذه المناسبة قام الجانبان بجرد نقدي ومفصل لمجموع القضايا والصعوبات والمشاكل العالقة المرتبطة بالعلاقات الثنائية. وقررا إعطاء توجه إيجابي نحو مستقبل واعد لعلاقة البلدين، مبني على دعم الحوار الصريح، والعميق والشامل يمكنهما من استعادة الثقة فيما بينهما. كما اتفقا على تحديد إطار للتفاهم لدعم العلاقات الثنائية، وذلك بالارتكاز على أسس سليمة وواضحة ومنسجمة مع روح مقتضيات اتفاقية الصداقة والتعاون وحسن الجوار المبرمة سنة1991 .

ووعيا منهما بأهمية العلاقات الثنائية والجهود اللازمة لتنميتها، وكذا بدور البلدين في دعم السلم والأمن والتعاون الإقليمي،  أكد الجانبان على نيتهما في المحافظة على  علاقات متميزة، مبنية على الاحترام المتبادل، وتعزيز الثقة بينهما، مع مراعاة مصالحهما الاستراتيجية المشتركة. كما قرر الوزيران إنشاء فرق عمل، على مختلف المستويات؛ سوف تجتمع قريبا، تعنى بدراسة قضايا محددة. وأكدا بهذا الصدد، على إرادتهما للمضي قدما من أجل التطبيع الكامل لعلاقاتهما الثنائية. وقد قرر الوزيران الاجتماع بالرباط بداية سنة 2003.