بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية و التعاون حول العلاقات بين مملكتي المغرب و الكامبودج

الرباط في 31 يناير 2003

         تشيد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالتطور الإيجابي  للعلاقات الثنائية الوطيدة بين المملكة المغربية ومملكة الكامبودج.

         وقد شكلت الزيارة التي قام بها السيد عبد الواحد الراضي، رئيس مجلس النواب للكامبودج ما بين 27 و 29 يناير 2003 ، تعبيرا واضحا عن الإرادة المتبادلة في تكثيف الاتصالات بين المملكتين في جميع المجالات وتقوية اواصر الصداقة و الاخوة بين الشعبين .

        وخلال زيارته للكامبودج استقبل السيد الراضي من قبل العاهل الكامبودي الملك نوردوم سيهانوك كما أجرى مباحثات مع كل من الوزير الأول السيد سامديش هون سين ونظيره الأمير سامديش كروم بريه نوردوم راناديث .

        وقد جدد الجانبان، بهذه المناسبة، التأكيد عن إرادتهما لتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية .

و في هذا الصدد، تسجل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون   بارتياح كون مملكة الكامبودج لا تعترف بما يسمى ب "الجمهورية الصحراوية" ولا تقيم أي نوع من العلاقات مع هذا الكيان المصطنع.