إعــــــــلان الربـــــــــاط
[ترجمـــة غيـــر رسميـــــة]
المؤتمـر الوزاري
الاستثـــنـائي للبلـــدان الأقــــل نمـــوا
الربـاط ، 24 و25 يونيـو 2003
|
نحن ، وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الأقل نموا ، المجتمعون بالرباط (المملكة المغربية ) يومي 24 و25 يونيو 2003 ، في إطار مؤتمر استثنائي ، استجابة لدعوة السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون للمملكة المغربية ، بصفته رئيسا لمجموعة السبعة والسبعين لسنة 2003 ؛ بعد دراسة الوضع الاقتصادي الدولي وتبادل الآراء بشأنه ؛ وبعد التذكير بنتائج المؤتمرات الكبرى ومؤتمرات القمة لهيئة الأمم المتحدة وكذا إجراءات المتابعة الخاصة بها ؛ وبعد التذكير بإعلان الألفية وخاصة أهداف التنمية منها والهادف إلى استئصال الفقر المدقع ؛ وبعد التذكير بإعلان بروكسيل وببرنامج العمل الخاص بالبلدان الأقل نموا لعشرية 2001 - 2010 كخريطة للطريق من أجل تنمية مستدامة لهده البلدان ؛ وبعد التذكير بالتزام المجموعة الدولية أمام المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية المنعقد بالدوحة ، والرامي إلي طرح مشكل تهميش البلدان الأقل نموا في مجال التجارة العالمية ، ومساعدتها على التأقـلم تماما مع النظام التجاري المتعدد الأطراف؛ وبعد التذكير كذلك بنتائج المؤتمر الدولي حول تمويل التنمية والمؤتمر العالمي للتنمية المستدامة ؛ وبعد مناقشة القضايا الاقتصادية المدرجة في جدول أعمال الدورة الثامنة والخمسين للجمعية العامة ، خصوصا تلك التي تولي أهمية للبلدان الأقل نموا ؛ وبعد الوقوف على سير عملية التحضير للمؤتمر الرفيع المستوى حـول التعاون جنوب – جنوب المزمع عقـده بمـراكـش (المغرب ) من 16 إلى 19دجنبر 2003 ؛ وبعد الأخذ في الاعتبار إعلان داكا الذي تم تبنيه من طرف الاجتماع الثاني لوزراء التجارة للبلدان الأقل نموا المنعقد في داكا ( بنغلادش ) من 31 مايو إلي ثاني يونيو 2003 ؛ وإذ نعبر عن أن انشغالنا العميق لضعف الكفاءات التقنية والإنتاجية للدول الأقل نموا وتهميشها المتزايد في مجال تقنيات الإعلام وسرعة تأثرها بالكوارث الطبيعية وبالأمراض المعدية والجوع والنزاعات التي تزيد من حدة تدهور ظروفها الإقتصادية والاجتماعية ؛ وإذ نعبر كذلك عن انشغالها العميق إزاء الانخفاض المستمر لمعدل النمو الإقتصادي للدول الأقل نموا ، رغم التدابير المتخذة من طرف هذه البلدان من أجل تحقيق إصلاحات بنيوية واقتصادية عميقة ، وكذا بسبب تقلص مستوى المساعدة والاستثمار الأجنبي المباشر وعبء المديونية وتعذر ولوج الأسواق ، بالإضافة إلى الإكراهات وانخفاض أسعار السلع الأساسية التي مافتئت تعيق نمو هذه البلدان ؛ 1- نهنئ أنفسنا على المبادرة غير المسبوقة للاجتماع الوزاري للبلدان الأقل نموا مع رئيس مجموعة السبعة والسبعين ، من أجل تمهيد الطريق لأفضل السبل الكفيلة بمعالجة انشغالات هذه البلدان فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية في مجالي الاقتصاد والتنمية ؛ 2- نهنئ أنفسنا على تحسن آليات التنسيق بين البلدان الأقل نموا ، وخاصة فيما يخص إنشاء مكتب التنسيق الذي تترأسه جمهورية بنين . 3- نعترف بأن انشغالات البلدان الأقل نموا التي تمثل الجانب الأضعف في المجموعة الدولية ، تستحق عناية خاصة في مجالي الاقتصاد والتنمية ؛ 4- نؤكد مجددا على الدور الهام لمجموعة السبعة والسبعين باعتبارها قوة تفاوضية للبلدان النامية ؛ 5- نؤكد مجددا وعلنا كذلك أن مجموعة السبعة والسبعين ستستمر في الدفاع عن انشغالات البلدان الأقل نموا بخصوص كل القضايا الاقتصادية والتنموية ، وذلك بتعاون مع مكتب التنسيق للبلدان الأقل نموا ؛ 6- نؤكد على الدور المركزي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بخصوص تنسيق الأشغال في إطار منظومة الأمم المتحدة من أجل دعم تطبيق خطة العمل لصالح البلدان الأقل نموا. وفي هذا الخصوص نوصي بأن تقوم الأمم المتحدة بدعم مشاركة مخاطبي البلدان الأقل نموا في الدورة السنوية الموضوعية للمجلس التي ستعنى بتفعيل خطة عمل بروكسيل ؛ 7- نهنئ أنفسنا كذلك على إنشاء مكتب الممثل السامي للبلدان الأقل نموا والبلدان النامنة غير الساحلية والدول النامية الجزرية الصغيرة وندعو الأمين العام للأخذ بعين الاعتبار على وجه الخصوص ، انشغالا البلدان الأقل نموا والتي تنتمي في غالبستها لإفريقيا وذلك فيما يخص تسيير الموارد البشرية للمكتب المذكور ؛ 8- نؤكد ضرورة التطبيق الفعلي لخطة عمل بروكسيل ونناشد كل الفرقاء في مجال التنمية ، بما فيهم المنظمات المالية المتعددة الأطراف، الوفاء بالتزاماتهم في هذا الخصوص ، 9- نوجه الدعوة للبلدان التي لم تقم بعد بذلك، بأن تسمح لصادرات البلدان الأقل نموا بولوج الأسواق و بدون حصص؛ 10- ونوجه الدعوة لدائنينا بناديي باريس ولندن من أجل دراسة إمكانية التسديد لدى البلدان الأقل نموا المنهكة بالديون ، قصد منحها معاملة خاصة فيما يتعلق بتقليص وإلغاء ديونها ؛ 11- ونوجه الدعوة للبلدان المتقدمة للوفاء بالتزامها الدولي القاضي بتخصيص 0,7% من ناتجها الوطني الصافي للمساعدة العمومية للتنمية ، بما في ذلك 0,20% المخصصة للبلدان الأقل نموا ؛ 12- ونوجه الدعوة للمنظمات الدولية من أجل إعطاء الأولوية للتعاون التقني لفائدة البلدان الأقل نموا؛ 13- ونوجه الدعوة للبلدان المتقدمة قصد الزيادة من حجم مساعدتها للصندوق الخاص بمكافحة الأوبئة الكبرى ، وعلى وجه التحديد مرض فقدان المناعة المكتسب (السيدا ) والملاريا وداء السل ، والتي لازالت تعيق جهود البلدان النامية ، وخاصة البلدان الأقل نموا ؛ 14- نوجه كذلك الدعوة لبلدان المتقدمة من أجل الرفع من مساهمتها في مجال مكافحة الكوارث الطبيعة وكذا في مجال مساعدة البلدان التي خرجت من حالة نزاع مسلح ؛ 15- نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 57 A/RES/ حول التطبيق المندمج والمنسق لنتائج المؤتمرات والقمم الكبرى للأمم المتحدة وحول عملية متابعتها وندعو إلى أخذ انشغالات البلدان الأقل نموا بعين الاعتبار فيما يخص المتابعة والتنفيذ المندمجين للآليات الرئيسية لنتائج مؤتمرات وقمم الأمم المتحدة ، 16- نناشد المؤتمر الوزاري المقبل لمنظمة التجارة العالمية المزمع انعقاده بكانكون ( المكسيك) ، باتخاذ تدابير إضافية لمعالجة مشكل تهميش البلدان الأقل نموا في مجال التجارة الدولية ومساعدتها بهدف الاندماج في النظام التجاري المتعدد الأطراف ، وكذا تمكين البلدان التي ليست بعد عضوا في منظمة التجارة العالمية ، من الولوج السريع لهذه المنظمة ؛ 17- نرحب بمبادرات الأمم المتحدة ومجموعة الثمانية الرامية إلى تقليص الهوة الرقمية التي زادت من تهميش هذه البلدان، سيما في ميدان تقنيات الإعلام ونناشد المجموعة الدولية تحديد حاجيات هذه البلدان في هذا المجال . وفي هذا الصدد ، فانه بإمكان المؤتمر العالمي المقبل حول المجتمع الإعلامي تبني خطة عمل واضحة تهدف إلي تقليص الفارق الرقمي للبلدان الأقل نموا ؛ 18- نرحب بالمبادرات المتتالية للمملكة المغربية لصالح البلدان الأقل نموا ، خاصة الدعوة إلى إلغاء ديون البلدان الإفريقية منها وقبول صادراتها مع إعفـاءات جمركية ؛ 19- ونوجه الدعوة للبلدان الأعضاء بمجموعة السبعة والسبعين قصد اتخاذ تدابير ملائمة لصالح البلدان الأقل نموا في المجال التجاري والمالي والمساعدة التقنية ، وذلك في إطار التعاون والتضامن جنوب – جنوب ؛ 20- و نوجه الدعوة إلى المجموعة الدولية من أجل بلورة مساندته لمبادرة "نيباد"، وذلك بتوفير الموارد المالية الضرورية التي ستسمح بتفعيل مقتضياتها المتعلقة بالمساعدة العمومية للتنمية والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتخفيف الدين وولوج الأسواق ودعم الإصلاحات. 21- نناشد المجموعة الدولية ضمان تسهيل عملية ارتقاء البلدان الأقل نموا إلى وضع أفضل بكيفية انتقالية مرنة ، بصورة تضمن الحفاظ على مستوى برامج التنمية التي كانت تستفيد منها سابقا ؛ 22- نعرب عن عميق تقديرنا وامتناننا لشعب وحكومة المملكة المغربية لحفاوتها المعهودة وكذا للإجراءات التي تم اتخادها من أجل إنجاح الاجتماع الوزاري المشترك الأول للبلدان الأقل نموا مع رئيس مجموعة السبعة والسبعين . |