السيدان أحمد التوفيق والطيب الفاسي الفهري يستقبلان وفد موءتمر روءساء الجمعيات اليهودية الأمريكية

 الرباط 18/02/04

استقبل السيدان أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشوءون الإسلامية والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشوءون الخارجية والتعاون بمقر وزارة الشوءون الخارجية و التعاون وفد موءتمر روءساء الجمعيات اليهودية الأمريكية الذي زار المغرب خلال الفترة ما بين15 و17 فبراير الجاري.

وذكر بلاغ لوزارة الشوءون الخارجية والتعاون توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء أنه جرى خلال هذا اللقاء تبادل وجهات النظر حول وضعية الطائفة اليهودية بالمغرب وتطور العلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وكذا الوضع بالشرق الأوسط وجدوى الحوار بين الديانات.

وأبرز السيد أحمد التوفيق بهذه المناسبة الخصوصيات التي تكتسيها ممارسة الشعائر الإسلامية بالمغرب, تحت إمارة جلالة الملك أمير الموءمنين, والقائمة على أسس التسامح والتعايش السلمي بين جميع الطوائف التي تعيش منذ الأزل في المملكة في إطار من التناغم والاحترام المتبادل.

كما أشار وزير الأوقاف والشوءون الإسلامية إلى فضائل ومزايا حوار صادق وبناء ودون أحكام مسبقة بين الديانات التوحيدية مبرزا أن المغرب يشكل في هذا الصدد نموذجا فريدا قائما على أساس ممارسة تاريخية عريقة.

ومن جهته أعرب السيد الفاسي الفهري عن ارتياحه لتطور العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الامريكية في العديد من القطاعات.

وأضاف المصدر ذاته أن السيد الفاسي الفهري جدد التعبير عن الموقف الثابت للمغرب من النزاع الاسرائيلي العربي والتزامه المبكر من أجل سلام عادل وشامل الذي هو في الوقت نفسه ممكن وضروري.

وأشار السيد الفاسي الفهري الى أن الوضع في الأراضي الفلسطينية خطير جدا ويبعث على القلق وأن مشاعر الظلم والاحباط الاجتماعي والسياسي تتصاعد يوما عن يوم.

وفي هذا الاطار ذكر الوزير المنتدب بمختلف النداءات التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل العودة الفورية الى مائدة المفاوضات للتخفيف من حدة التوترات والتوصل الى إقامة دولة فلسطينية تمتلك مقومات الحياة وتعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في إطار من السلم والأمان.

وعن سوءال حول آفاق فتح مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب أشار السيد الفاسي الفهري إلى أن مبادرة من هذا النوع تظل رهينة بتطور مسلسل السلام بالشرق الاوسط.

وخلص البلاغ إلى أن كل الأخبار والتعاليق الواردة في الصحافة بخصوص هذا اللقاء مغلوطة ولا أساس لها من الصحة.