الحكومة المغربية تتلقى بارتياح عودة مائة أسير مغربي من تندوف الى ارض الوطن

الرباط24/02/04

 تلقت حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس اعزه الله بارتياح عودة مائة أسير مغربي الوافدين من تندوف في الجزائر الذين كانوا محتجزين منذ حوالي عشرين سنة ضدا على قواعد القانون الدولي الانساني .

وجاء في بلاغ لوزارة الشوءون الخارجية والتعاون اليوم الثلاثاء ان المملكة المغربية "إذ تعبر عن سعادتها لعودة مائة أسير مغربي من تندوف في الجزائر الذين كانوا محتجزين منذ حوالي عشرين سنة ضدا على قواعد القانون الدولي الانساني تستنكر من جديد الاستغلال السياسي لهذه المأساة الانسانية."
وأضاف البلاغ "ان اطلاق سراح هوءلاء المعتقلين على دفعات يعطي مرة اخرى الدليل القاطع على ان مرتكبي هذه الجرائم لازلوا متمادين في خرقهم لكل القواعد المتعارف عليها في القانون الدولي وغير عابئين بنداءات الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن التي تطالب باطلاق كل من تبقى من المعتقلين طبقا لمقتضيات قواعد القانون الدولي الانساني ."

وأكد البلاغ ان هذا التسريح الذي لا يعكس بتاتا احترام مرتكبي هذه الجرائم لقواعد القانون الدولي الانساني يعتبر نتيجة مباشرة لضغوط دولية مكثفة تهدف الى وضع حد دون قيد لاحتجاز مئات المغاربة المعتقلين منذ13 سنة بعد وقف اطلاق النار.

وتابع البلاغ ان المملكة المغربية "تغتنم هذه الفرصة لتعبر عن شكرها لحكومة دولة قطر الشقيقة وتشيد بالعمل الذي تقوم به الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر لمساهمتهم في عودة هذه الدفعة من المواطنين المغاربة بالجزائر ."

وخلص البلاغ الى ان المملكة المغربية توجه نداء ملحا الى المنتظم الدولي والى كافة الهيئات المعنية من اجل اطلاق سراح514 سجين مغربي لا زالوا محتجزين بالجزائر وذلك دون شرط او قيد .