السيد الطيب الفاسي الفهري يجدد التأكيد على موقف المغرب الهادف لإيجاد حل لقضية الصحراءفي إطار الحفاظ على الوحدة الترابية واحترام السيادة المغربية

الرباط 28/04/2004

 جدد الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري أمس الأربعاء التأكيد على موقف المغرب بخصوص قضية الصحراء والمتمثل في العمل من أجل البحث عن حل توافقي مع جميع الأطراف المعنية لكن في احترام الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها.

وقال السيد الفاسي الفهري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثات أجراها مع الفريق الخاص بالبحر الأبيض المتوسط التابع للجمعية البرلمانية للحلف الأطلسي إنه عبر من جديد عن استعداد المغرب للتفاوض مع جميع الأطراف المعنية بخصوص وضع ذاتي في إطار الوحدة الترابية والسيادة المغربية.

وأضاف في هذا السياق أنه بحث مع الوفد علاقات المغرب مع الجزائر وأهمية البناء المغاربي في تطوير علاقات بلدانه مع الاتحاد الأوروبي وباقي الشركاء في المنطقة.

 وأضاف أنه تناول من جهة أخرى الوضعية السائدة بالأراضي الفلسطينية والقضية العراقية مؤكدا في هذا الإطار أنه جدد التأكيد على موقف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في ضرورة أن يحتفظ العراق بوحدته الترابية لصالح الشعب العراقي ودول المنطقة معربا عن أمله في أن يتمكن من استرجاع سيادته في أفضل الظروف وأقرب الآجال.

 وأكد الوزير أيضا على أهمية زيارة هذا الوفد التي تأتي في الوقت الذي يتوسع فيه حلف الشمال الأطلسي من خلال انضمام دول جديدة وفي الوقت الذي تتوالى فيه تساؤلات حول جذور الإرهاب الدولي والوسائل الكفيلة بمكافحته بينما يتفاقم الوضع في العراق والأراضي الفلسطينية.

ومن جهته أعرب رئيس الفريق الخاص بالبحر الأبيض المتوسط التابع للجمعية البرلمانية للحلف الأطلسي السيد جون ميشيل بوشرون عن تقدير جميع أعضاء الوفد لمسلك الحوار الذي ينهجه المغرب.

 ويقوم هذا الوفد بزيارة إلى المغرب تستغرق خمسة أيام يجري خلالها مباحثات مع العديد من المسؤولين المغاربة.