|
أجرت السيدة نزهة الشقروني الوزيرة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة
بالخارج أمس الجمعة بوزارة الخارجية الأمريكية سلسلة من المباحثات مع عدد من
المسوءولين الأمريكيين تمحورت حول سبل تعزيز وتطوير الشراكة والتعاون بين المغرب
والولايات المتحدة على جميع المستويات.
واستعرضت السيدة نزهة الشقروني التي تقوم بزيارة تستغرق خمسة أيام إلى الولايات
المتحدة خلال لقائها مع السيدة مارغريت تاتويلر نائبة كاتب الدولة الأمريكي في
الديبلوماسية والشوءون العامة ,السفيرة الأمريكية السابقة بالمغرب, الوضع السائد
بالشرق الأوسط والعراق.
كما تناولت المباحثات المسلسل الديمقراطي بالمغرب والخيارات التي اعتمدتها المملكة
للانخراط أكثر في التنمية والحداثة.
كما أجرت السيدة الشقروني مباحثات مع السيد دانييل سميت مساعد نائب كاتب الدولة
تمحورت على الخصوص حول العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للجالية
المغربية المقيمة بالخارج والمهام التي تقع على عاتق الوزارة المكلفة بهذه الجالية.
وتم التأكيد خلال هذا اللقاء على الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة
بالخارج كمورد بشري أساسي في مسلسل التنمية للبلاد.
من جهة أخرى تطرقت السيدة الشقروني والمسوءول الأمريكي إلى مشروع مذكرة حول التعاون
القنصلي الذي تجرى بشأنه مشاورات بين البلدين .ويكتسي التوقيع على مثل هذه المذكرة
أهمية قصوى بالنظر إلى ارتفاع عدد افراد الجالية المغربية بالولايات المتحدة.
وفي لقائها مع السيدة شارلوت بونتيسيل المنسقة بمنظمة /وومن إنترناشيونال أفيرز/
ركزت السيدة نزهة الشقروني على الجهود التي تبذلها المملكة في سبيل إقرار
الديمقراطية موءكدة على أن اختيار المغرب للديمقراطية "خيار لا رجعة فيه" وهو ما تم
التعبير عنه على أعلى مستوى.
وبعد أن ذكرت بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد عن هذا الخيار منذ اعتلائه
عرش البلاد أوضحت السيدة الشقروني أن الإرادة السياسية ضرورية لإنجاز أي مشروع
ديمقراطي أو تنموي. |