|
وقع
المغرب والفليبين أمس الخميس بالرباط على اتفاقيتين للتعاون تتعلق الأولى بإنشاء
لجنة مشتركة ثنائية للتعاون فيما تهم الثانية إلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي
الجوازات الديبلوماسية والرسمية والخاصة وجوازات الخدمة.
وتم التوقيع على هاتين الاتفاقيتين من طرف كل من السيد محمد بن عيسى وزير الشؤون
الخارجية والتعاون والسيدة ديليا دومينغو ألبير وزيرة الخارجية الفلبينية التي تقوم
حاليا بزيارة عمل للمغرب تستغرق يومين.
وتنص الاتفاقية الأولى على أن تهتم اللجنة المشتركة بجميع مجالات التعاون وبمتابعة
تطبيق الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وبإنعاش الأنشطة التجارية والاقتصادية
والصناعية والعلمية والتقنية.
وستجتمع اللجنة بالتناوب في الرباط ومنيلا في تواريخ يتم الاتفاق عليها عبر القنوات
الديبلوماسية.
وتتعلق الاتفاقية الثانية بإعفاء مواطني البلدين الحاملين للجواز الديبلوماسي
والرسمي وجواز الخدمة والجواز الخاص من تأشيرة الدخول أو العبور أو الإقامة فوق
تراب أحد الطرفين المتعاقدين بدون تأشيرة لمدة لا تزيد عن90 يوما ابتداء من تاريخ
أول دخول.
وبموجب هذا الاتفاق يتم أيضا السماح لمواطني الطرفين المتعاقدين الحاملين للجوازات
التي سبق ذكرها والذين هم أعضاء تابعون لبعثة ديبلوماسية أو قنصلية فوق تراب الطرف
الآخر أن يدخلوا أو يقيموا في البلد طيلة مدة تعيينهم دون مطالبتهم بالتأشيرة مع
تطبيق نفس المقتضيات على أفراد عائلات الحاملين لنفس الجوازات.
وتدخل الاتفاقيتين حيز التنفيذ بتاريخ التوصل بآخر إشعار باستكمال الإجراءات
الوطنية والمتطلبات القانونية الداخلية في كلا البلدين.
وتركزت المباحثات بين السيد محمد بن عيسى والسيدة دومينغو ألبير حول بحث السبل
الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي وتشجيع المبادلات التجارية .كما تم التطرق إلى
الوضع على الساحة الإقليمية والدولية فضلا عن القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن الجانبين أشادا خلال هذا اللقاء
بعلاقات الصداقة الممتازة والنموذجية التي تجمع بين المغرب والفليبين مشيرا إلى
أنهما قررا تسريع التوقيع على الاتفاقيات التي يجري التباحث بشأنها بين الحكومتين
والمتعلقة بحماية وتشجيع الاستثمارات والمشاورات السياسية.
وأبرز الجانبان ضرورة دعوة رجال الأعمال بالبلدين لمضاعفة اللقاءات في أفق الرفع من
مستوى المبادلات التجارية واستغلال فرص الاستثمار المتوفرة في البلدين.
وسجلا بارتياح تطابق وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية والمبادىء التي
تحكم سياسة البلدين الخارجية وبصفة خاصة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية .
وقد
قرر الجانبان مواصلة المشاورات السياسية بين البلدين بطريقة منتظمة.
وكانت وزيرة الخارجية الفليبينية قد حلت بعد ظهر اليوم الخميس بالمغرب في زيارة
رسمية تستغرق يومين بدعوة من وزير الشوءون الخارجية والتعاون ستجري خلالها مباحثات
مع عدد من المسوءولين المغاربة. |